وثائقي الغرف المظلمة -- أسود الرافدين

Alalam 20 views
اُسود الرافدين قيدوا الحشد الشعبي واجعلوه عديم التأثير ولكن بمنتهى الاحترام ! هذه هي الوصفة التي أعدها معهد امريكي للخلاص من اُسود الرافدين في العراق

برنامه اول :تینگ تنگها -- شیرهای رافدین

================

اُسود الرافدين

قيدوا الحشد الشعبي واجعلوه عديم التأثير ولكن بمنتهى الاحترام !

هذه هي الوصفة التي أعدها معهد امريكي للخلاص من اُسود الرافدين في العراق

---------

(ماذا تعرف عن معهد واشنطن للشرق الأدنى)– هنا مقر هذا المعهد ... انه في واشنطن دي سي . في مكان يبعد اقل من کیلومتر واحد من البيت الابيض . إسمه انستیتو واشنگتن للشرق الادنى . تأسس هذا المعهد عام 1985 وتتلخص مهمته في تنفيذ السياسات التي تضمن ما تعتبره مصالح للولايات المتحدة الامريكية في الشرق الاوسط .

(من هو مارتین اینديک) – تأسس انستیتو واشنگتن من قبل مارتین ایندک، مساعد البحوث السابق لمدراء لجنة العلاقات العامة الامريكية الاسرائيلية) المعروفة باختصار آيبك .

مارتین ایندیک الیهودي، ولد في بریطانیا ، وهو اليوم مواطن امریکي، انه مؤسس معهد واشنطن لخدمة السياسات الامريكية في غرب آسیا ، انه الشخص الوحيد من غير الاميريكيين الذي وصل الى رتبة سفير! عمل ایندیک لفترتين باعتباره سفيرا للولايات المتحدة في الكيان الصهيوني وخدم بذلك امريكا واسرائيل في آن واحد . وهو عضو مجلس الامن القومي الامریکي.

يحظى اينديك ايضا بثقة الحزبين الرئيسيين في امريكا الجمهوري والديمقراطي وكان عنصرا مهما في مفاوضات كمب دیفيد .

ركز ایندیک جهوده على مدى اربعين عاما لتمرير مسيرة التسوية وهو يقولها بمنتهى الصراحة انه كان على مدى الاربعين عاما الماضية متيقنا من امكانية حصول التسوية في الشرق الاوسط .

ومارتین ایندیک هذا هو مبدع سیاسة "الاحتواء المزدوج لایران والعراق" إبان رئاسة کلینتون للبيت الابيض وهو يؤمن بموجب نظرية الاحتواء المزدوج بأنه من اجل خدمة مصالح اسرائیل يجب فرض الحصار الاقتصادي والتكنولوجي لتغيير الحكم في العراق وفي ایران حتى لا تخضع  المنطقة لهذين البلدين .

-----

الان وبعد التخلص من ابومهدي المهندس اوصى معهد واشنطن الذي تحدثنا عنه سابقا ، اوصى الساسة ان يفکروا بتقديم زعيم جديد للحشد لا يحمل افكار ابي مهدي أو التلويح  بحل الحشد الشعبي او الترکيز على تقييد تشکیلاته بالشكل الذي يملأ مكان المهندس شخص وفق ذوقهم .

 

وطبيعي ان هذه الجماعة لديها نَفَس طويل للغاية من أجل تحقيق أهدافها وكما افصح مؤسس هذه الجماعة بنفسه انه انفق اربعين عاما من عمره من اجل تحقيق أمر واحد لتنفيذ رغبة اسرائيل في التمدد الجغرافي من النيل الى الفرات

-----

وأما ، مایکل نایتس وهو رمز آخر من رموز معهد واشنطن وهو المعروف بزياراته المتعددة بين الفينة والاخرى الى العراق فإنه كان قد صرح قبل ذلك بأنهم بحاجة الى شخص مثل قاسم سليماني في العراق يوحد قواتنا ويقود وسائل قدرتنا القومية

وحسب رؤية معهد واشنطن، فإنه قد حان الوقت لتوحيد القوات الامريكية في ضوء استشهاد ابي مهدي المهندس والقائد سليماني ولكن شريطة احتواء الحشد الشعبي وإضعافه على المدى القصير والعمل على حله وتصفيته في المدى البعيد.

(جانب من الوثيقة الخاصة باحتواء وإضعاف الحشد الشعبي بصفة قانونية)

"الحشد الشعبي" يقوم حاليا وفق اطار تنظيمي ضعيف منطقيا فهنالك اقل من عشرين صفحة من القوانين المدونة الخاصة "بالحشد" ، واللوائح التنفيذية العامة المعلنة للشعب وقرارات الحكومة. وهذه الرؤية سوف تتغير اذا نفذت الحكومة العراقية المقررات والقوانين الموجودة من قبيل قانون الخدمة العسكرية وقانون التقاعد العسكري (المرقم 3 لعام 2010) وقانون العقوبات العسكرية ( المرقم 19 لعام 2007 )

ولذلك يجب احتواء الحشد الشعبي ولكن بصورة موقرة وفي الخطوة الثانية من هذا السيناريو يجب افراغ الحشد من هويته المعنوية واستبدال توجهاته في الاهتمام بالمعيشة بدلا عن اهتمامه بالشريعة .وتضمنت وصفة معهد واشنطن تحديد راتب معين للعضویة في الحشد باعتباره مفتاحا للاشراف على اسود الرافدين

 وقبل ان يوضع تعريف جيد وثابت وشفاف لعضویة "الحشد" ، فانه سيكون من الصعب جدا الاشراف على سلوك اعضاء الحشد . واذا تقرر وضع عملية دقيقة تنفيذية للتعريف بالحشد فانه يجب ان تكون من قبل مؤسسة مستقلة وليس من قبل الحشد نفسه .

ومن خلال اتمام عملية الاحتواء بصورة محترمة لوحدات الحشد الشعبي الميدانية الثلاث "المحلية " و" المتمركزة في جنوب العراق" و" الطائشة "التي يجب توجيهها بشكل لاتطلع منها اصوات تعارض الاحتلال

>>>>>>>>>>>>ان زعامة الحشد" تتصرف وكأنها دولة موازية : تمتلك نظاما قضائيا موازيا وسجون موازية ، واقتصاد موازغیرقانوني ومجموعة فعالیات قتالية موازية تنسف وحدة القيادة بین جميع القوات الامنیة في العراق >>>>>>>>>>>>>>>

النهج الذي يعتمده معهد واشنطن يهدف في الخطوة الاولى الى وقف تنامي الحشد الشعبي ،والعمل على تعبئة كل ارکان السلطة في العراق من حكومة ومرجعیة ضد الحشد في الخطوة الثانية واخيرا ایجاد جبهة موحدة من قبل كل الدول التي ترى لها مصالح في العراق لمواجهة وجود الحشد ، على ان تكرس فترة زمنية تتراوح بين  خمسة أعوام وعشرة أعوام لتحقيق هذه الفكرة

 >>>>>>>>>>>  وفي البداية  يجب وقف تنامي "الحشد" .... وفي هذه المرحلة حيث ينبغي الابقاء على  نطاق عمل "الحشد" وان تبقى موازنته وبنيته التحتية محدودة والاولویة هي لابقائه عند هذا المستوى ..... ولاشك ان اغتيال المهندس وفرت فرصة وذلك من خلال ترکيز القوة بين أيدي جماعة محدودة من قادة الحشد الشعبي وتحقيق هذا الامر منوط بحصول مقاربة بين الحكومة العراقية والحوزة  العلمیة باعتبارها (المؤسسة الدينية للشیعه) وكذلك بين اللاعبين الدوليين <<<<<<<<<<<<<<

ان خطة احتواء الحشد الشعبي المحترمة وإن كانت خطة طويلة الأمد لكنها تسعى من أجل إغتنام الفرص. لذلك فإنها توصي ببدء العمليات من تغيير الصورة والشکل وتُستهل بتغییر علامة الحشد الشعبي ، وتعريف بطل جديد للحشد يحظى بتأييد الحكومة والمرجعیة ويكون بمثابة حامل الراية الجديد للحشد الشعبی وان يحظى بالحمایة ايضا ، ويُعمل على دمج وحدات الحشد الشعبي باعتباره أهم الإجراءات الواجب اتباعها وملخص الکلام القيام بترشيق الحشد الشعبي ليتحدد شكله في اطار قوة دفاع عن أحد الأضرحة الصغيرة.  وبهذا الاسلوب ينظر الى الحشد الشعبي باحترام وفي الوقت نفسه يتم سلخه من هويته ايضا

 >>>>>>>>>>>>> إستهلوا عملكم بتغيير الشکل والصورة .فالمراحل الاولى تشتمل على تغيير العلامة الخاصة "بالحشد الشعبي" ...تفعيل صورة بطل للاصلاحات بحمایة رئيس الوزراء العراقي والحوزة الدينية وتقديم الدعم له وينبغي ان يكون الفرد المنتخب حائزا على الشعبية ومتحليا بالشجاعة وان تكون علاقته بالمؤسسات الدينية بمنأى من "الانتقاد".... والعمل الواقعي للاصلاحات يجب ان يحظى في الجانب الأمني بتصميم علامة تنظيمية مميزة للوحدات التکتیکية في "الحشد" ، ودمج الوحدات الكبيرة والصغيرة "للحشد" في تشکیلات وحدات المشاة الخفيفة ، ودمج الاسلحة الثقيلة في الوحدات التي تتمتع بمستودعات متخصصة وآمنة .... وفي حال وجد استدلال مقنع لایجاد قوة خاصة للمحافظة على ضریح/ او وحدة موازیة وطنية مشابهة لقوات "البسیج" في ایران ، يمكن استنفارها بصورة جزئية او كاملة في مختلف الظروف،فان هذه الفكرة ستكون جيدة في غضون عشرة سنوات <<<<<<<<<<

لو أمعنا النظر في الوجوه المؤثرة في تاریخ معهد واشنطن ودققنا في توجهات المستشارين أصحاب الرأي في هذا المعهد نجد ان كل تلك الوجوه السیاسية والعسكرية والاعلامية تتبع هدفا موحدا يتمثل في حفظ مصالح امریکا واسرائیل في الهيمنة على غرب اسیا

(الوجوه)

هل تنجح استراتيجية إبن ایباک هذا في تصفية الحشد الشعبي بعد ان عمل على تحقيق احلام الصهيونية على مدى اكثر من سبعين عاما في تشکیل اسرائیل الكبرى الممتدة من النیل الى الفرات ؟ لكن يبدو أن اُسود الرافدین يتحلون بكامل الوعي في مواجهة مخططاته

الوجوه:

هنري کسینجر:الیهودی ، وزیر خارجية امریکا في عهد الرئيس نیکسون وهو مدان بجرائم الحرب

مارتین ایندیک: الیهودي ،مؤسس معهد واشنطن، سفیر امریکا لفترتين في اسرائیل ، وهو مبدع سیاسة الاحتواء المزدوج للعراق وایران

-روبرت ساتلوف: الرئیس الفعلي لمعهد واشنطن، وهو متخصص في قضايا العرب والاسلام والمذيع الوحيد من غير العرب في شبکة الحرة الامريكية في العراق

-وارن کریستوفر: مساعد وزیرالخارجية الامریکي في عهد الرئيس  جيمي  کارتر، وزیر خارجية امریکا في عهد کلینتون وكان متابعا جديا لمشروع التسوية بين العرب واسرائیل

الکساندر هیغ: قائد قوات الناتو في عهد الرئيس نیکسون، والمساعد العسكري لوزیر الخارجية الامریکى  ابان حكم ریغان

رابرت مک فارلین:الضابط في مشاة البحرية الامريكية ،مستشار الامن القومي في عهد الرئيس ریغان

جورج رابرت شولتز:عضو القوة البحرية الامريكية ،عمل وزیرا للعمل والخزانة والخارجية الامریکية ومستشارا للرئيس بوش

ریچارد بيرل:عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ،عمل مساعدا لوزير الدفاع في عهد ریغان،وهو المعروف ب دراکولا الامریکي ومن المشجعين الاصليين للغزو الامریکي للعراق

دنیس روس:ممثل امریکا في عملية التسوية في الشرق الاوسط ابان حكم الرئيسين بوش وکلینتون، ومساعدا خاصا لاوباما، ومستشارا لهیلاری کلینتون في وزارة الخارجية

بول ولفوویتز: رئیس البنک العالمي ،عمل مساعدا لوزير الخارجية ابان حكم  الرئيسين ریغان وبوش وعرف بأنه مهندس الغزو الامريكي للعراق

 

 

 

 

 

 

Add Comments